مثقفون مصريون يحذرون من دخول "مردوخ" إلى بيت كل عربي
Posted by top_mozaique,
mercredi 19 mai 2010
,
in
Actualité
انتقد مخرجون وفنانون ونقاد سينمائيون وكتّاب سيناريو مصريون الشراكة الجديدة التي ستتم عبر شركة روتانا بين الأمير السعودي الوليد بن طلال وروبرت مردوخ، معتبرين أن رجل الأعمال الاسترالي المعروف بدفاعه الشديد عن "اسرائيل" أصبح قادرا على دخول كل بيت عربي .
وقال الروائي عزت قمحاوي أن النسبة التي باعها الوليد بن طلال ليست أمرا مهما، لأن من باع 9% يمكن أن يبيع بقية الشركة، مضيفا " المهم أننا الآن أمام حقيقة بيع أصول سينمائية وموسيقية عربية لمستثمر من غلاة المؤيدين للصهيونية، وامبراطوريته الإعلامية إحدى ركائز الصورة المغلوطة لطبيعة الصراع العربي الإسرائيلي في الغرب".
وبدوره قال المخرج المصري داود عبد السيد أنه لا يريد الدخول في مقارنة بين السيئ والأسوأ، موضحا أن الوليد بن طلال ومردوخ يستهدفان التراث المصري والوعي المصري والعربي من خلال السيطرة على تراثه السينمائي والثقافي، وحمل بدوره الحكومة المصرية مسؤولية التفريط بهذا التراث .
من جهتها رأت الناقدة علا الشافعي أن الصفقة بين طلال ومردوخ تساوي هزيمة للتراث السينمائي والفني العربي، وتساوي معركة فتحها الوليد ضد النقابات الفنية المصرية المعارضة للتطبيع .
وأعلنت شركة مصر للصوت والضوء والسينما الحكومية أنها ستوقف تعاملاتها مع شركة روتانا إذا باعت أي حصة من الشركة لمردوخ.
أما نقابة الفنانين المصريين فقد أكد نقيبها أشرف زكي أنها دعت بقية النقابات الفنية وغرفة صناعة السينما، إلى اجتماع عاجل لتحديد موقف من الصفقة.
وتملك روتانا المتغلغلة في السوق الفنية المصرية والعربية، في مجالات السينما والموسيقا والغناء ما يقارب 1300 فيلم مصري أي حوالى ثلث تراث السينما المصرية، كما أنها تمول نحو 80%من إنتاج السينما المصرية، كما ذكرت مصادر في الأوساط السينمائية المصرية .وتسيطر الشركة نفسها أيضا على ما يقارب 50%من التراث الغنائي والموسيقي العربي، وعلى جزء كبير من الإنتاج الغنائي والموسيقي في السنوات الاخيرة، كما تحتكر أهم الأصوات الغنائية العربية والأصوات المصرية .
الوطن أونلاين-دار الخليج
وقال الروائي عزت قمحاوي أن النسبة التي باعها الوليد بن طلال ليست أمرا مهما، لأن من باع 9% يمكن أن يبيع بقية الشركة، مضيفا " المهم أننا الآن أمام حقيقة بيع أصول سينمائية وموسيقية عربية لمستثمر من غلاة المؤيدين للصهيونية، وامبراطوريته الإعلامية إحدى ركائز الصورة المغلوطة لطبيعة الصراع العربي الإسرائيلي في الغرب".
وبدوره قال المخرج المصري داود عبد السيد أنه لا يريد الدخول في مقارنة بين السيئ والأسوأ، موضحا أن الوليد بن طلال ومردوخ يستهدفان التراث المصري والوعي المصري والعربي من خلال السيطرة على تراثه السينمائي والثقافي، وحمل بدوره الحكومة المصرية مسؤولية التفريط بهذا التراث .
من جهتها رأت الناقدة علا الشافعي أن الصفقة بين طلال ومردوخ تساوي هزيمة للتراث السينمائي والفني العربي، وتساوي معركة فتحها الوليد ضد النقابات الفنية المصرية المعارضة للتطبيع .
وأعلنت شركة مصر للصوت والضوء والسينما الحكومية أنها ستوقف تعاملاتها مع شركة روتانا إذا باعت أي حصة من الشركة لمردوخ.
أما نقابة الفنانين المصريين فقد أكد نقيبها أشرف زكي أنها دعت بقية النقابات الفنية وغرفة صناعة السينما، إلى اجتماع عاجل لتحديد موقف من الصفقة.
وتملك روتانا المتغلغلة في السوق الفنية المصرية والعربية، في مجالات السينما والموسيقا والغناء ما يقارب 1300 فيلم مصري أي حوالى ثلث تراث السينما المصرية، كما أنها تمول نحو 80%من إنتاج السينما المصرية، كما ذكرت مصادر في الأوساط السينمائية المصرية .وتسيطر الشركة نفسها أيضا على ما يقارب 50%من التراث الغنائي والموسيقي العربي، وعلى جزء كبير من الإنتاج الغنائي والموسيقي في السنوات الاخيرة، كما تحتكر أهم الأصوات الغنائية العربية والأصوات المصرية .
الوطن أونلاين-دار الخليج
Vous aimerez peut-être: Actualité
0
commentaires
Inscription à :
Publier les commentaires (Atom)
